أخلافهم، وأشجع؛ أفعى الطريق، وإن وطئتها نشطتك [1] ، وإن تركتها تركتك، وعبد الله بن غطفان؛ سبع في غيضة، لا يخرج منها. قال الملك:
فعبس؟ قال: رمح حديد، لا تسوّى طعنته. قال الملك: ما سمّتك أمّك حكما باطلا.
عن عبد الرحمن عن عمّه قال: رأيت أبا طفيلة الحرمازي [2] متعلقا بأستار الكعبة، وهو يقول: اللهم إني استغفرك من كل ذنب، إلا من غيبة السفّل [3] ، فانها أحلى من لحم العصفور
عبد الرحمن عن عمه [4] ، عن أبي الجنوب: أن عبيد الله بن أبي بكرة [5] أمر لسائل سأله بعشرة آلاف درهم، فصبّ في حجره، فتخرق ثوبه، فبكى، فقال: