فيا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... وشاحي خود كالغزال لعوب [1]
وهل أسلبنّ الناشئ العزّ ثوبه ... وليس علينا يوم ذاك رقيب
وهل يرفعن رأسي الوساد ودونه ... بنان كهدّاب الدّمقس خضيب [2]
أبيني لنا ما تفعلن سقاكم ... هزيم أذرّته صبا وجنوب [3]
لبعض قضاعة: [الوافر]
كأنّك مزنة برقت بليل ... بحرّان يضئ له سناها
فلم تمطر عليه وجاوزته ... وقد أشفى عليه أو رجاها [61 ظ]
عبد الرحمن عن عمّه [4] قال: وكان يقال: مستتمّ الصنيعة، من عدّل زيغها، وأقام أودها، صيانة لمعروفه، ونصرة لرأيه، فإنّ أول المعروف مستخف، وآخره مستقل، تكاد أوائله تكون للهوى [دون] [5] الرأي، وأواخره للرأي دون الهوى، ولذلك قيل: ردّ الصنيعة أشدّ من ابتدائها.
عبد الرحمن بن عبد الله عن عمّه قال: لمّا عزم داود بن علي [6] أن يقتل