قال أبو بكر: في العظاية ثلاث لغات، يقال: هي العظاءة [1] ، وهي أفصحها، وهي العظاية والعظاء، قصروا والثالثة أردؤها [57 ظ]
عن شيخ يقال له: أبو بكارة أنه قال وذكر بيت ابن هرمة: [2] [الخفيف]
ما أظنّ الزمان يا أمّ عمرو ... تاركا إن هلكت من يبكيني
قال أبو بكار: فرأيت جنازة ابن هرمة يحملها أربعة [3]
محمد بن عمر، وكان أديبا، قال: قدم على عبد الله بن مالك [4] رجل فمدحه، فأقام ببابه ينتظر صلته، فسها عنه حتى عقد له هارون في جيش عظيم ليخرج إلى خراشة [5] ، وركب هارون يشيّعه، فقصد له الشاعر وقال: يا أمير المؤمنين، نصيحة، قال: وما هي؟ قال: [الكامل]
لا ترسلنّ إلى ربيعة غيرها ... إنّ الحديد بغيره لا يقطع