المجموع اللفيف (صفحة 155)

مسلم [1] [2] ، وهو بالرومية، رومية المدائن [3] ، قال: فقال لعثمان بن نهيك وللمسيّب: كونا من وراء المضرب [4] ، فاذا أنا صفقت بيدي فاخرجا إليه بسيفيكما، قال: واتخذ سيفا تحت ثني فراشه وانتضاه، قال، وقال لي [56 ظ] : إذا هو أتاك فسكّنه وأعلمه أني نائم، ثم استأذن له عليّ، قال: فلما أقبل أبو مسلم إلى باب المضرب تلقاه عثمان بن نهيك [قائلا] : كأنك أكلت الدفلى [5] ، فقال: خير أصلح الله الأمير، قال: فقال للربيع: استأذن لي، قال، فقال: أمير المؤمنين نائم، فتنزل أصلح الله الأمير ثم أستأذن لك عليه، قال، فقال: أعود، ومضى إلى عيسى بن موسى [6] ، فتحدث عنده، قال: ثم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015