جحظة قال: كان يقال: الخرق [1] العجلة قبل الاستمكان، والدالة على السلطان. الصولي [2] : [مجزوء الوافر]
نصير شقائق الوجنات ... عذب مناهل القبل [52 ظ-]
قبول اللحظ والحركات ... غاية منتهى الأمل
ابن أبي خالد عن أبيه، قال: عمرو بن عتبة ورجل: تشتم بين يديّ رجلا ويلك، وما قالها لي قبلها ولا بعدها، نزّه سمعك عن استماع الخنا، كما تنزّه لسانك عن الكلام به، قال: السامع شريك القائل، وإنما نظر إلى شرّ ما في وعائه فافرغه في وعائك، ولو ردّت كلمة جاهل في فيه لسعد رادّها، كما شقي قائلها.
عبد الرحمن عن عمّه قال: أحسن ما قيل لمن أشير عليه يقبل الرأي، قول سبيع الحنفي لأهل اليمامة: يا بني حنيفة، بعدا لكم كما بعدت عاد [3] وثمود [4] ، والله لقد أنبأتكم بالأمر قبل وقوعه، كأني أسمع