وعِلْم المِيقَات، منُجَمِعا على نفسه، ملازماً لمنزلهِ. وسَلِم في الكائنة العظمى.
ومن الفوائد عنه ما وجدته بخط المحدث خليل بن محمد أنه سمعه يقول: رأيتُ أبي في النوم فعرفت أنه ميّت، فقلت له: كيف أنت؟ قال: طيّب، بعد أن تبسّم، فقلت: أيها أفضل: الاشتغال بالفقه أو الحديث؟ قال: الحديث بكثير.
أجاز لابني محمد بإفادة المَرَّاكُشِيّ.
ومات في أوائل سنة ست عشرة وثمان مائة.
ابن محمد بن سليمان بن عبد الله البَطَائِحِيّ، شهاب الدين، نزيل القاهرة ولد سنة ثلاثين تقريبا.
306/ م - وسمع علي عز الدين ابن جماعة قطعة من كتاب " قضاء الحوائج " لابن أبي الدنيا.
360 /م - وله سماع من بدر الدين ابن الخشاب في " مسند أبي يعلي ".
وكان يذكر أن ابن عبد الهادي أجاز له. وعمل الخدمة " بالخانقاه البيبرسية "، ومات بها في سنة [ .... ] عشر وثماني مائة.