يجيء بما يحدث به مقلوبًا، فإذا سمعه من الحديث صناعته علم أنه معمول أو مقلوب، فلا يجوز الاحتجاج به فيما خالف الثقات من الروايات ولا فيما انفرد وإن لم يخالف الأثبات.
كنيته أبو ذر، يروي عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، روى عنه المعتمر بن سليمان، تالف في النقل، ذاهب في الرواية، لا يحل الاحتجاج به بحال، لما أتى من الأخبار التي لا تشبه رواية الثقات.
سمعت محمد بن محمود، يقول: سمعت الدارمي، يقول: قلت ليحيى بن معين: محمد بن عثيم؟ قال: ليس بشيء.
شيخ يروي عن ابن جريج، روى عنه أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم، لا يحل الاحتجاج به بحال.
روى عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَه إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي قُبُورِهِمْ وَلَا يَوْمَ نَشْرِهُمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِذَا انْفَلَقَتِ الْأَرْضُ عَنْهُمْ، يَقُولُونَ: لَا إلهَ إِلا اللَّهُ، وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُمْ" (?).