قف مشوقًا أو سعدًا أو حزينا ... أو معينًا أو عاذرًا أو عذولا1

فإن المشوق يكون حزينا، والمسعد يكون معينا، وكذلك يكون عاذرا، وكثيرا ما يقع البحتري في مثل ذلك.

وكذلك ورد قول أبي الطيب المتنبي وهو:

فافخر فإن الناس فيك ثلاثة ... مستعظم أو حاسد أو جاهل2

فإن المستعظم يكون حاسدًا، والحاسد يكون مستعظمًا, ومن شرط التقسيم ألا تتداخل أقسامه بعضها في بعض.

ومن هذا الأسلوب ما ورد في أبيات الحماسة3، وهو:

وكنت امرأ إما ائتمنتك خاليا ... فخنت وإما قلت قولا بلا علم

فأنت من الأمر الذي قد أتيته ... بمنزلة بين الخيانة والإثم

فإن الخيانة من الإثم، وهذا تقسيم فاسد.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015