وذلك الوصفُ اهتمامُك بالمبتدأ وجعلك إيّاهُ أوّلاً لثانٍ، يكون الثّاني خبرًا عنه.

والخبر مرفوع بالمبتدأ فهو العامِل فيه.

ومن شرط الخبر أنْ يكون نكرة1] 2، [فإنْ كان معرفةً فأنتَ مخيَّرٌ في جعلك أيّهما شئتَ المبتدأ] 3، كقولك: (اللهُ رَبُّنَا) ، [42/أ] وكقول الرّاجز:

أَنَا أَبُو النَّجْمِ وَشِعْرِي شِعْرِي4

طور بواسطة نورين ميديا © 2015