فجُعلت حركته من جنس عمله، وهي تدخل على الظّاهر والمُضمَر؛ ولها مَعَانٍ:
أَحَدُهَا: الإلصاق، كقولك: (مسحت يدي بالمنديل) .
وتكون بمعنى الاستعانة، كقولك: (ضربتُ بالسّيف) .
وتكون بمعنى (على) ، قال عَمْرُو بن قَمِيئةَ1:
بِوُدِّكِ مَا قَوْمِي عَلَى أَنْ تَرَكْتِهِمْ
سُلَيْمَى إِذَا هَبَّتْ شَمَالٌ وَرِيحُهَا2
أيْ: على وُدِّك، و (ما) زائدة.
وتكون بمعنى (مِنْ أَجْل) ، قال لَبيد:
غُلْبٌ تَشَذَّرُ3 بِالذُّحُولِ4....... ... ............................................