وَالْعلَّة مَا ذكرنَا وَمن ذَلِك كِتَابيَهْ وحِسَابيَهْ وَمن ذَلِك قراءةُ بَعضهم / لعلّكم تتفكّرونَهْ / والمتّقينَهْ وَكَأَنَّهُ كره اجْتِمَاع الساكنين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015