الثاني:
(عِيرًا) بكسر المهملة: الإبل التي تَحمل المِيرةَ.
(ضِلَعًا)، بوزن: عِنَبًا، والرجل الذي كان يَنحَرُ الجزائرَ هو قيسُ بنُ سعدِ بنِ عُبَادَةَ الأنصاريُّ، ولفظ (جزائر) غريبٌ، والمشهور جُزر، جمع: جَزُور، ولا ينافي هنا ما سبق في (الجهاد) و (المغازي): أنهم أكلُوا ثمانيةَ عشرَ يومًا وأنه نَصَبَ ضلعَينِ؛ لأن روايةَ القليل لا تَنفي الزيادةَ، ومفهومَ العَدِّ لا حُكمَ له.
* * *
(باب أكل الجَرَاد)
قال أكثرُ العلماء بحلِّه عمومًا، وهو ظاهرٌ.
5495 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَليدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى - رضي الله عنهما - قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سَبْع غَزَوَاتٍ، أَوْ سِتًّا، كُنَّا نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ. قَالَ سُفْيَانُ وَأَبُو عَوَانَةَ وَإِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى: سَبْعَ غَزَوَاتٍ.
(قال سفيان) وصلَه الدَّارِمِي.