إِسْلامُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -رضي اللَّه عنه- (?)

وَخِلَالَ هَذَا الْجَوِّ الْمَشْحُونِ بِالظُّلْمِ والطُّغْيانِ أَسْلَمَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -رضي اللَّه عنه-، وَهُوَ عَمُّ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَأَخُوة مِنَ الرَّضاعَةِ، وَكانَ -رضي اللَّه عنه- أسَنَّ مِنَ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِسَنَتَيْنِ، وَقِيلَ بِأَرْبَعِ سِنِينَ والْأَوَّلُ أَصَحُّ (?).

* سَبَبُ إِسْلامِهِ -رضي اللَّه عنه-:

وَسَبَبُ إِسْلامِهِ -رضي اللَّه عنه- أَنَّ أَبا جَهْلٍ مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عِنْدَ الصَّفا فَآذَاهُ، وشَتَمَهُ، وَنالَ مِنْهُ بَعْضَ ما يَكْرَهُ، وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- سَاكِتٌ لَا يُكَلِّمُهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ لَعَنَهُ اللَّهُ عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى نَادٍ مِنْ قُرَيْشٍ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَجَلَسَ مَعَهُمْ، وَكَانَتْ مَوْلاةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَدْعانَ في مَسْكَنٍ لَهَا عَلَى الصَّفَا تَسْمَعُ ذَلِكَ، فَلَم يَلْبَثْ أَنْ أَقْبلَ حَمْزَةُ -رضي اللَّه عنه-

طور بواسطة نورين ميديا © 2015