مُكَاشَفَتِهِ بِشَيْءٍ مِنَ الأَذَى، وَكَانَ مِنْ حِكْمَةِ أحْكَمِ الحَاكِمِينَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى بَقَاؤُهُ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ، لِمَا في ذَلِكَ مِنَ المَصَالِحِ التِي تَبْدُو لِمَنْ تَأَمَّلَهَا (?).
وَكَانَ المُجَاهِرُونَ بِالظُّلْمِ لرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ولِكُلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ:
1 - عَمُّهُ أَبُو لَهَبٍ (?).
2 - ابنُ عَمِّهِ أَبُو سُفْيَانَ بنُ الحَارِثِ (?).
3 - عُتْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (?).
4 - شَيْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ (?).
5 - عُقْبَةُ بنُ أَبِي مُعَيْطٍ (?).
6 - أَبُو سُفْيَانَ بنُ حَرْبٍ (?).
7 - الحَكَمُ بنُ أَبِي العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ (?).