خُبْزٍ إِلَّا نَاوَلَنِي إِيَّاهَا، قَالَ: فَأَسْتَحْيِي، فَأَرُدُّهَا عَلَى أَحَدِهِمْ، فَيَرُدُّهَا عَلَيَّ مَا يَمَسُّهَا (?).

* مَوْقِفٌ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ، رضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:

وَقَدْ دُهِشَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَمَّا رَأَتْ سُهَيْلَ بنَ عَمْرٍو وَيَدَاهُ مَعْقُودَتَانِ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبْلٍ فَقَالَتْ: أَبَا يَزِيدَ، أَعْطَيْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ، أَلَا مُتُّمْ كِرَامًا! ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يَا سَوْدَةُ، أَعَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ تُحَرِّضِينَ؟ ".

فَقَالَتْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ مَا مَلَكْتُ حِينَ رَأَيْتُ أبَا يَزِيدَ مَجْمُوعَةً يَدَاهُ إِلَى عُنُقِهِ بِحَبلٍ أَنْ قُلْتُ مَا قُلْتُ (?).

* اسْتِشَارَةُ الرَّسُولِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَصْحَابَهُ فِي شَأْنِ الأَسْرَى:

ثُمَّ أخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَسْتَشِيرُ أصْحَابَهُ فِي الأَسْرَى، فَقَدْ أَخْرَجَ الإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: . . . فَلَمَّا أَسَرُوا الأُسَارَى، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015