وما هو عليه من المكيدة بآلهتهم، والسقم (?) كما هو صادق على الأمراض الظاهرة فكذلك هو صادق على العلل القلبية، وأما قوله تعالى: {فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ} فإنما كان يوهمهم بذلك ليحملوا السقم على ما لم يرده نم المعنى.

قوله [بل فعله كبيرهم] أي (?) على زعمكم الباطل، فأنكم لما كنتم تنسبون الأفعال والتصرفات إليها ولا يمكن نسبته إلى سائرها لخلاف البداهة، وجب حكمكم بذلك على كبيرهم لأنه بقي سالماً، فكان جواب إلزام تهكماً بهم لإلجائهم إلى الإقرار بعجزها، لا أنه أخبر عن الواقعية حتى يلزم للكذب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015