الغلام على الكفر الطبيعي، ويحكم عليه بالإسلام، ويحشر مسلماً تبعا لإسلام أبوية، فلذلك كان قتل الخضر الغلام حسناً في حقه وحق أبوية، وأن ساءهما فيما يبدو لهما، فافهم ولا تكن من الغافلين.

قوله [حتى إذا كادوا يخرقونه] هذا الخرق وراء السكوة (?) التي انفتحت في أيامه -صلى الله عليه وسلم- حين قال/ فتح اليوم من ردم يأجوج إلخ.

من سورة مري

[من سورة مري م]

قوله [ما يمنعك أن تزورنا إلخ] فيه دلالة على تمنى لقاء الإخوان وطلب الزيادة عنهم في الزيارة.

قوله [يرد الناس النار] فأما المؤمنون فيردون على الصراط كافة، والعصاة يزلقون منها في النار، فيعذبون ما قدر لهم، وأما الكافرون فما لهم (?) وللصراط.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015