أيضاً، ثم إن خزيمة بن ثابت لما أقيمت شهادته مقام اثنين أقام كتابته مقام اثنين لذلك، ثم وقع مثل هذا الانفراد حين كتبت المصاحب في خلافه (?) عثمان رضي الله عنه، وكان في آية {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ} الآية، وكان قد التزم في كتابته الثانية أيضاً مثل التزامه في الأولى مع زائدة، وهي العرض والمقابلة مع المصحف الذي كتب أولا، فاتفق أنه لم يجد كريمة {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} الآية مكتوبة مع اثنين وإن كان في المصحف وعلى ألسنة القوم.
قوله [وكان] أي عثمان (?) [بغاري] أي يجهز [أهل الشام] وأهل العراق ليفتحوا آرمينية وآذربيجان.