أفضله، وهذا يقتضي جوازاً في غيره بل فضلا فيه، وصرح بما يكنزه لآخرته فقال: لسان إلخ.

قوله [أما إنهم لم يكونوا إلخ] لكنهم عاملوا بهم معاملة الأرباب في امتثال أوامرهم حسب ما لم يأمر به (?) شريعتهم كما يفعله مسترشدو زماننا في إطاعة مرشيدهم، وإن خالف الشرع الشريف.

قوله [والله ورسوله أعلم] أي بما هو أولى (?) أن يفعل بالمنافقين، أو المعنى الله ورسوله أعلم بما كان بي إذا من شدة الغضب وفورانه حيث لم يقدر على السكوت وعدم التعرض مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فيكون اعتذاراً وجواباً عما عسى أن يسأل أن عمر كيف أقدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- واجترأ على مقالته التي ذكرت وذكر الرسول مع أن الله هو العليم بما في صدور الرجال لما أنه يطلع رسوله على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015