وسكّن الكوفيون ويعقوب ياءين وهما «آبائي» و «لعلّي». (?)

وحرّك ابن يزداذ الياء من قوله تعالى: «ممّا يدعونني إليه» (?).

المحذوفة ست وهن:

«فأرسلون» [45] و «لا تقربون» [60] و «تفنّدون» [54] و «حتّى تؤتون» [66] و «نرتع ونلعب» [12] و «من يتّق ويصبر» [90].

أما «فأرسلون» و «لا تقربون» و «تفنّدون» و «تؤتون» فأثبت ياءهن في الحالين يعقوب (?)، وافقه ابن كثير في «تؤتون» في الحالين وأبو جعفر وأبو عمرو وإسماعيل في الوصل (?)، وأثبت قنبل «نرتعي» و «يتّقي» في الحالين إلّا أنّ «نرتعي» عنه من طريق ابن شنبوذ ونطيف (?) في ما ذكره أبو طاهر من (?) طريق ابن الصباح في ما ذكره الداني (?).

تفصيل إدغام أبي عمرو (?) وجملته/ 175 ظ/ تسعة وثلاثون موضعا وهي:

«تعقلون نحن» [302] «نحن نقصّ» [3] «والقمر رأيتهم» [4] «لك كيدا» [5] «يخل لكم» [9] «دراهم معدودة» [20] «ليوسف في» [21] «هيت لك قال» [23]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015