62 - شيخنا الرئيس أبو الحسن علي بن محمد بن علي

بن سليمان بن الجياب الأنصاري (?) رحمه الله

تعالى، وهو مذكور في كتاب التاج:

صدر الصدور الجلة، وعلم من أعلام الملة، شيخ الكتابة وبنيها، ومتولي أيام خدمتها وسنيها، وهاصر أفنان البدائع وجانيها، اعتمدته الرئاسة فناء بها على حبل ذراعه، واستعانت به السياسة فدارت أفلاكها على شباة يراعه، وتعاقبت دول العدل فلم تر له عديلا، ولا وجدت لسنة اصطباغه تبديلا، ولا ثكلت (?) سواجع البيان، من يراعه الرائع الافتنان، هديلا، أي ندب (?) على علو القدر متواضع، وحبر لثدي المعارف راضع، لا يمر الكلام في فن إلا كان له في ميدانه التبريز، ولا تعرض جواهر الإفهام (?) على ميدان الإبهام إلا انتسب إليه الإبريز، إلى نفس هذبت الآداب (?) شمائلها، وجادت الرياضة رياضها العاطرة (60آ) وخمائلها، ومراقبة لربه، وانتشاق لروح الله من مهبه، وانس بالأسحار يقريها من الأوراد خير قرى، ثم يبكي معتذرا عن جهده

طور بواسطة نورين ميديا © 2015