الكتاب لسيبويه (صفحة 708)

إنّ ابنَ حارثَ إنْ أشتَقْ لرُؤْيِته ... أو أمتدِحه فإنّ الناسَ قد عَلِمُوا

وأما قول الأسود بن يعفر:

أَوْدَى ابنُ جُلهُمَ عبّادٌ بصرْمته ... إنّ ابن جُلهُم أَمْسَى حَيّةَ الوادِى

فإنما أراد أمه جُلهم. والعرب يسمون المرأة جُلهم والرجل جُلهُمة.

وأما قوله، وهو رجل من بنى يشكر:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015