الكتاب لسيبويه (صفحة 221)

وإن شئت جعلته ظرفاً كما قال عمرو بن كُلْثُومٍ:

وكانَ الكَأْسُ مَجْراها اليَميناَ

ومثل ذاتَ اليمين وذاتَ الشَّمال: شَرْقىُّ الدار وغَرْبىُّ الدارِ، تجعلُه ظرفا وغيرَ ظرف. قال جرير:

هبت جنوبا فذكرى ما ذكرتكم ... عند الصفاة التى شَرْقِىَّ حَوْرَاناَ

وقال بعضُهم: دارهُ شَرقىُّ المسجدِ.

ومثلُ: مجراها اليَميناَ. قوله: البُقولُ يمينَها وشِمالَها.

هذا باب

ما يكون فيه المصدرُ حِيناً لسعة الكلام

والاختصار

وذلك قولك: مَتَى سير عليه؟ فيقول الحاج، وخفوق النجم، وخلافة فلانس، وصَلاةَ العَصْر. فإِنَّما هو: زَمَنَ مَقْدمِ الحاجَّ، وحينَ خُفوقِ النجم، ولكنَّه على سعة الكلام والاختصار.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015