الكتاب لسيبويه (صفحة 196)

هذا إلاّ معرفةً اختاروا فى ذلك المعرفةَ. والأُخرى عربيّةٌ، كما أنَّ التنوين " والنون " عربىٌّ مطَّرِدٌ.

فمن ذلك قوله: " " هو " حديثُ عَهْدٍ بالوَجَعِ ". وقال عَمرو بن شأسٍ:

أَلِكْنْى إلى قومى السَّلامَ رِسالةً ... بآيَةِ ما كانوا ضِعافاً ولا عزلاً

ولا سيئي زِىًّ إذا ما تَلَبّسوا ... إلى حاجةٍ يوماً مخيسة بُزْلاَ

وقال حُميدٌ الأرقطُ:

لاحِقُ بَطْنِ بِقَراً سمين

طور بواسطة نورين ميديا © 2015