الكتاب لسيبويه (صفحة 1154)

مِثْلُ الكِلابِ تهرَّ عند دِرَابِها ... وَرِمَتْ لَهازِمُها من الخرباز

وأما صهيل التي للأمر فمن شيئين يدلك على ذلك حي على الصلاة وزعم أبو الحطَّاب: أنهَّ سمع من يقول: حي هل الصلاة. والدَّليل على أنهما جعلا اسماً واحداص قول الشاعر:

وهيَّج الحيَّ مِن دارٍ فظلَّ لهم ... يومٌ كثيرٌ تناديه وحيَّهله

والمواقي مرفوعة. وأنشدناه هكذا أعرابيٌّ من أفصح الناس، وزعم أنه شعر أبيه.

وقد قال بعضهم: الخازباء، جعلها بمنزلة: القاصعاء والنافقاء.

وجميع هذا إذا صار شيءٌ منه علماً أعرب وغيِّر، وجعل كحضرموت، كما غيرّت أولاد واذ ومن والأصوات ولو ونحوها، حين كنَّ علامات.

قال الشاعر، وهو الجعدي:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015