الكتاب لسيبويه (صفحة 1126)

ويقال للضَّبع: دباب، أي دبي. قال الشاعر:

نَعاء ابنَ لَيْلَى للسمَّاحة والنَّدى ... وأَيْدِي شمالٍ بارِداتِ الأنامِلِ

وقال جرير:

نَعاءُ أبا لَيْلَى لكْلِ طمرةٍ ... وجَرْداء مِثْلِ القوْس سمحٍ حُجولُها

فالحد في جميع هذا افعل ولكنه معدول عن حده وحرك آخره لأنه لا يكون بعد الألف ساكن. وحرّك بالكسر، إنَّ الكسر مما يؤنث به. تقول: إنك ذاهبةٌ وأنت ذاهبة، وتقول: هاتي هذا للجارية، وتقول: هذي أمة الله، واضر. إذا أردت المؤنث، وإنَّما الكسرة من الياء.

ومما جاء من الوصف منادّى وغير منادّى: يا خباث وبالكاع. فهذا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015