الكتاب لسيبويه (صفحة 1065)

الحرف الذي هو من نفس الكلمة، والألف التي تلحق ما كان من بنات الثلاثة ببنات الأربعة، وبين هذه الألف التي تجيء للتأنيث.

فأما ذفرى فقد اختلفت فيها العرب، فيقولون: هذه ذفرى أسيلةٌ، ويقول بعضهم: هذه ذفرى أسيلةٌ، وهي أفلّهما، جعلوها تلحق بنات الثلاثة ببنات الأربعة، كما أن واو جدولٍ بتلك المنزلة.

وكذلك: تترى فيها لغتان.

وأما معزىً فليس فيها إلا لغة واحدة، تنوَّن في النكرة.

وكذلك: الأرطى كلهم يصرف. وتذكيره مما يقوى على هذا التفسير.

وكذلك: العلقى. ألا ترى أنَّهم إذا أنثوا قالوا: علقاةٌ وأرطاةٌ، لأنهما ليستا ألفي تأنيث.

وقالوا: بهمى واحدة، لأنَّها ألف تأنيث، وبهمى جميع.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015