الكتاب لسيبويه (صفحة 1015)

يوشِكُ مَن فرَّ من مَنيّتِه ... في بعض غِرّاتِه يُوافِقُهَا

وهذه الحروف التي هي لتقريب الأمور شبيهةٌ بعضها ببعض، ولها نحوٌ ليس لغيرها من الأفعال.

وسألته عن معنى قوله: أريد لأن أفعل، إنَّما يريد أن يقول إرادتي لهذا، كما قال عزَّ وجلَّ: " وأمرت لأن أكون أوَّل المسلمين " إنما هو أمرت لهذا.

وسألت الخليل عن قول الفرزدق:

أَتَغَضبُ إنْ أُذْنَا قُتَيْبَة حزَّتا ... جِهاراً ولم تَغْضَبِ لقَتْلِ ابن خازِمِ

فقال: لأنه قبيح أن تفصل بين أن والفعل، كما قبح أن تفصل بين كي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015