قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ الشَّامِيُّ، عنِ الزُّهْريّ بِأَسَانِيدِهِمَا وَيَرْوِيهِمَا عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ وَجَمِيعًا لَيْسَا بِمَحْفُوظَيْنِ.
وَلِيَزِيدَ غَيْرُ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَكُلُّ رِوَايَاتِهِ مِمَّا، لاَ يُتَابَعُ عَليه فِي مِقْدَارِ مَا يَرْوِيهِ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين فيزيد بن عَبد الملك الذي يروي عنه معن من هو قَال: مَا كان به بأس.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: يزيد بن عَبد الملك بن المغيرة ليس حديثه