، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن حسان السمتي، حَدَّثَنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَدْخُلَ الْحَمَّامَ إلاَّ مِنْ سِقَمٍ فَإِنَّ عَائِشَة أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثَتْنِي قَالَتْ، حَدَّثني خَلِيلِي عَلَيْهِ السَّلامُ عَلَى مَفْرَشِي هَذَا قَال: إِذَا وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ سِتْرَهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ لَمْ يَثْنَاهَا دُونَ الْعَرْشِ.
قَالَ الشَّيْخ: ومطرح لَهُ غير ما ذكرت وعامة رواياته عن عُبَيد اللَّه بْن زحر والضعف على حديثه بين.
قال الشيخ: سمعتُ ابنَ حماد يَقُول: قَالَ البُخارِيّ مظاهر بْن أسلم، عَنِ القاسم عن