وسئل أَحْمَد عن فطر ومحل فقال فطر كَانَ يغالي فِي التشيع ومحل قليل الحديث وفطر أكثر حديثا ومحل كَانَ مكفوفا ثقة.
حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سألت يَحْيى عن محل الضبي؟ فَقال: ثِقةٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عُثْمَان سَمِعت يَحْيى بْن مَعِين يَقُول محل ثقة.
سمعتُ ابْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ محل بْن محرز الضبي سمع أَبَا وائل وإبراهيم روى عَنْهُ وكيع، وأَبُو نعيم.
قال الشَّيْخ: ولمحل أحاديث وغيره وأرجو أَنَّهُ مستقيم الحديث.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خراش، حَدَّثَنا مَحْبُوبُ بْنُ الْجَهْمِ سَمِعْتُ عَبد الْعَزِيزِ بْنَ أَبِي رَوَّادٍ يَذْكُرُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الأَذَانَ أَوِ الْمُؤَذِّنَ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الصَّلاةِ الْمُسْتَجَابِ لَهَا دَعْوَةُ الْحَقِّ وَكَلِمَةُ الْحَقِّ أَحْيِنِي عَلَيْهَا وَتَوَفَّنِي عَلَيْهَا وَاجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِي أَهْلِهَا عَمَلا.
قَالَ الشَّيْخ: ومحبوب بْن الجهم كوفي وقد حدث عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْن عُمَر حديث المواقيت ولم أر لَهُ كثير رواية وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ محدوج الذهلي عن جسرة قَالَ ابْن أَبِي عتبة، عَن أَبِي الخطاب فيه نظر.
قال الشَّيْخ: وهذا الَّذِي قَالَ حديث مقطوع.
1923- محبوب بن هلال مديني.