الْمُرَائِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، وَهو جَالِسٌ بعد الوتر.
حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا يَحْيى الْقَطَّانُ عَنْ مَيْمُونَ الْمُرَائِيِّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَلِيٍّ قَالَ مَنْ تَزَوَّجَ، وَهو مُحْرِمٌ نَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأَتَهُ.
وميمون هذا عزيز الحديث، وَإذا، قَال: حَدَّثَنا فهو صدوق لأنه كَانَ متهما فِي التدليس.
حَدَّثَنَا عَبد الواحد الناقد، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الدباغ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَيْمُونٍ الْقُرَشِيُّ التَّمَّارُ البصري في سنة تسعين وماية، حَدَّثَنا مَيْمُونُ بْنُ عَطَاءٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْوِحْدَةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَلَوِ اتَّخَذْتَ زَوْجًا مِنْ حَمَامٍ فَآنَسَكَ وَأَصَبْتَ مِنْ فَرُوخِهِ وَاتَّخَذْتَ دِيكًا فَآنَسَكَ وَأَيْقَظَكَ لِلصَّلاةِ.
وهذا منكر بهذا الإسناد ولعل البلاء فيه من يَحْيى بْن مَيْمُون لا من مَيْمُون بْن عَطَاء فإن يَحْيى من ضعفاء البصريين ولم أجد للمتقدمين فيه كلاما فأذكره.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: شيخ يروي عَنْهُ البرساني، يُقَال لَهُ: مَيْمُون أَبُو مُحَمد تعرفه؟ قَال: لاَ أعرفه.
وعثمان بْن سَعِيد يسأل أبدا يَحْيى بْن مَعِين عمن لا يعرف فيجيبه يَحْيى إني لا أعرفه، وَإذا لم يعرفه يَحْيى يكون مجهولا