عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْمَلِيكِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ نِسَاءَهُ يَحْلِقْنَ حُلِيَّهُنَّ مِنَ الْوَرِقِ، وَمُحمد يَرْوِي عَنْهُ أَبُو عَاصِمٍ، عنِ ابن أبي مليكة عن عَائِشَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أَبُو داود السجزي سمعت يَحْيى بْن مَعِين وسألته، عنِ ابن أَبِي نعيم فقال كذاب خبيث عفر من الأعفار.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْجَوَارِبِيُّ الْوَاسِطِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ يُعْرَفُ بِعَلَوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي نعيم، حَدَّثَنا إسماعيل بن علية، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَالَ قَضَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوِ الْعَيْنُ السَّائِحَةُ أَوِ الْغَيْلُ أَوْ كَانَ بِعَلا الْعُشْرَ كَامِلا وَمَا كَانَ بِرَشَاءٍ نِصْفَ الْعُشْرِ.
قَالَ قَتَادَةُ وَيُقَالُ فِيمَا يُكَالُ وَيُوزَنُ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ فَفِيهِ صَدَقَةٌ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ هَذَا.
حَدَّثَنَا ابْنُ مكرم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي نعيم، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ أَبَان بْنِ ثَعْلَبٍ، عنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هذه الآية فاتباع بمعروف وأداء اليه بإحسان قَالَ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِذَا قُتِلَ مِنْهُمُ الْقَتِيلُ عَمْدًا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا إلاَّ الْقَوَدَ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الدِّيَةُ وَأَمْرُ هَذَا أَنْ يُتَّبَعَ بِمَعْرُوفٍ وَأَمْرُ هَذَا أَنْ يُؤَدِّيَ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ.
وَهَذَا يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ هَذَا بهذا الإسناد