وَقَدْ رَوَاهُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، عنِ ابْنِ سُوقَةَ مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَعَبد الرحمن بن مالك بن مغول وَرُوِيَ عَنِ الثَّوْريّ وَإِسْرَائِيلَ، وَقَيْسٍ وَغَيْرِهِمْ، عنِ ابْنِ سُوقَةَ وَمِنْهُمْ مَنْ يُزِيدُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَلْقَمَةَ فأنكر الناس عَلَى علي بْن عاصم حديث بْن سوقة هَذَا ورواياته عَن خالد الحذاء كما ذكرت عَلَى أن سائر أحاديثه أَيضًا يشبه بعضها بعضا والضعف بين عَلَى حديثه وابناه خير منه الْحَسَن وعاصم لأنه ليس لابينه من المناكير عشر ما لَهُ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى عَن علي بْن نزار وسَلاَّم بْن أَبِي عَمْرَةَ حديثهما ليس بشَيْءٍ