فَأَتْبَعْتُهَا بَصَرِي فَأَصَابَ وَجْهِي زَاوِيَةُ بَنِي فُلانٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا.
ولعلي بْن ظبيان غير مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَالضَّعْفُ عَلَى حديثه بين.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ علي بْن عابس ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى بن مَعِين رأيت علي بْن عابس ليس بشَيْءٍ هُوَ الأَسْدِيُّ الأَزْرَقُ بَيَّاعُ الْمُلاءِ، عَن العَلاَء بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَسلَّمَ بارك لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا.
وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ عن قيس، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ كَانَ عَلَيْهِ مُحَرَّرٌ فَلْيُعْتِقْ مِنْ بني العنبر