، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مُجْمِعٍ عَنْ يُونُس بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بن هشام المروزي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مُجْمِعٍ، أَخْبَرنا يُونُس بن خباب عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وَدُعَاءٍ لا يُسْمَعُ وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَؤُلاءِ الأَرْبَعِ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ لِيُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ بِأَسَانِيدِهَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهَا عَنْ يُونُس غَيْرُ عَمْرو بْنِ مُجَمِّعٍ عَلَى أَنَّ يُونُس بْنَ خَبَّابٍ ضَعِيفٌ مِثْلُهُ وَلِعَمْرٍو غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا مَتْنًا.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الحريش، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ صَالِحٍ، عَنِ العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّا نُشَبِّهُ عُثْمَانَ بِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ.
وهذا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنِ العُمَريّ عَمْرو بْنُ صَالِحٍ وَيُقَالُ إِنَّ عَمْرو بْنَ صَالِحٍ أَهْوَازِيٌّ قَاضِي رَامَ هُرْمُزَ وَلَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ مما، لاَ يُتَابَعُ عَليه