قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَإذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أو ردوها فَرَدَدْنَاهَا عَلَيْكَ.
قال الشيخ: وَعَبد الله بن السري لا بأس به ومتن هذا الحديث وإنكار متنه ليس هو من جهته إنما هو من جهة عنبسة بن عَبد الرحمن فإنه منكر الحديث، ولاَ أعرف له من الحديث غير ما ذكرت.
حَدَّثَنَا أحمد بن علي بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن بديل بن ورقاء قَالَ أَتَيْنَا الزُّهْريّ فَأَمَرَ بِنَا فَطُرِدْنَا ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْنَا فَجِئْنَا فحدثنا فقال، حَدَّثَنا عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَن عَمِّه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَا نَعَايَا الْعَرَبِ يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ثَلاثًا إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عليكم الرياء والشهوة الخفية