حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ أحمد النيسابوري، حَدَّثَنا أبو إسماعيل التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير، حَدَّثَنا اللَّيْثُ، حَدَّثني الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد الْمَكِيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ زَوَّجَنِي سَعِيد بْنُ المُسَيَّب ابْنَتَهُ بِصَدَاقِ دِرْهَمَيْنِ لَيْسَ لَهَا صَدَاقٌ غَيْرُهُ.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث لزهير بْن مُحَمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه اخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيم وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقُّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ لَمْ يَصِحْ إِسْنَادُهُ، ولاَ يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ.
سمعتُ ابنَ حَمَّادٍ يَحْكِيهِ عَنِ البُخارِيّ وَالَّذِي قَالَهُ البُخارِيّ كَمَا؟ قَال: لاَ تصح صحبته وقد أخرجه مصنفي الْمُسْنَدِ فِي مُسْنَدِ الْوِحْدَانِ، ولاَ يُعْرَفُ لَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين معتمر عن زهير بن