فسمعه بلال، فلما تقدم مع خصمه قال له بلال: أعد علي1 إنشادك، فغمزه بعض الجلساء، فقال الرجل: إني والله ما أدري من قاله، ولا فيمن قيل? فقال بلال: أجل، هو أسير من ذاك، هلما فاحتجا.

وقال جرير:

مررت على الديار فما رأينا ... كدار بين تلعة والنظيم

عرفت المنتأى وعرفت منها ... مطايا القدر كالحدأ الجثوم2

وقال آخر:

لقد تبلت فؤادك إذ تولت ... ولم تخش العقوبة في التولي3

عرفت الدار يوم وقفت فيها ... بريح المسك تنفح في المحل

طور بواسطة نورين ميديا © 2015