أعوذ بالله من أمر يزين لي ... لوم العشيرة أو يدني من العار
وخير دنيا ينسي شر آخرة ... وسوف ينبئني الجبار أخباري
ثم يتفقان بعد الرواية، وكان ربما أنشدنا: " إني هزأت من آم الغمر".