والعام الذي خص منه البعض أدى من القياس فكيف من الدلالة؟

ثم قال الشافعي: كل عام يحتمل إرادة الخصوص إلا بعض العمومات.

ألا ترى إلى قوله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}، لا يحتمل إرادة الخصوص وإرادة الباطن لا يصلح دليلًا؛ لأن كل احتمال لم ينشأ عن دليل لا اعتبار له. والله أعلم.

| | |

طور بواسطة نورين ميديا © 2015