والعام الذي خص منه البعض أدى من القياس فكيف من الدلالة؟
ثم قال الشافعي: كل عام يحتمل إرادة الخصوص إلا بعض العمومات.
ألا ترى إلى قوله تعالى: {أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}، لا يحتمل إرادة الخصوص وإرادة الباطن لا يصلح دليلًا؛ لأن كل احتمال لم ينشأ عن دليل لا اعتبار له. والله أعلم.
| | |