فقد أحالها رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحديد ذلك على عادة النساء1.
4) حديث: "الوزن وزن أهل مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة" 2.
قال العلائي: "وجه الدلالة منه أن أهل المدينة لما كانوا أهل نخيل وزع، فاعتبرت عادتهم في مقدار الكيل، وأهل مكة كانوا أهل متاجر فاعتبرت عادتهم في الوزن، وذلك فيما يتقدر شرعا ... " الخ كلامه3.