من هذا يتبين ان كسر الطاء، وضمها لغتان (?).
«العسر» حيثما وقع نحو قوله تعالى: وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (?) «عسر» من قوله تعالى: سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً (?)
«عسرا» من قوله تعالى: وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً (?) «عسرة» من قوله تعالى: وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ (?) «العسرة» من قوله تعالى: الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ (?) «للعسرى» من قوله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى (?) «اليسر» من قوله تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ (?) «يسرا» حيثما وقع نحو قوله تعالى: وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً (?) «لليسرى» من قوله تعالى: وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى (?) ومن قوله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (?) قرأ «ابو جعفر» جميع الالفاظ المتقدمة حيثما وقعت بضم السين واختلف عن «ابن وردان» في «يسرا» من قوله تعالى:
فَالْجارِياتِ يُسْراً بالذاريات- 3.