قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي يُكحل به العين؟ ! ، قال:
«فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجامًا» ، قال: وأشار رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيده إلى فِيْهِ.
498- أَخْبَرَنَا الخصيب بن عبد الله بن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أبي القاضي أبو بكر عبد الله بن مُحَمَّد إملاءً، قال: حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمَّد بن الْحَسَن إملاءً، قال: حَدَّثَنَا منجاب بن الحارث قال: أَخْبَرَنَا علي بن مسهر، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة، رحمها الله، قالت: لما ذُكِرَ من شأني الذي ذكر، وما علمت به، قام رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خطيبًا، فتشهد، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:
«أمّا بعد، أشيروا عليَّ في أُناسٍ أبنوا أهلي، وأيم الله ما علمتُ على أهلي من سوء قط، ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت إلا غاب معي» .