«بُعثتُ بجوامع الكلم، ونُصرتُ بالرعب، وبينا أنا نائم أُتيتُ بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي» .
قال أبو هُرَيْرَة: فقد ذهب رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنتم تنتثلونها.
قال ابن شهاب: وجوامع الكلم فيما بلغنا أن الله – عز وجل – يجمع له الأمور الكثيرة التي كانت تُكتب في الكتب قبله في الأمر الواحد، أو الأمرين، أو نحو ذلك.
399- أَخْبَرَنَا أبو عبد الله مُحَمَّد بن الفضل بن نظيف الفراء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن جعفر بن الورد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن حماد بن مسلم، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عُرْوَة [93/أ] بن الزبير، عن عائشة زوج الْنَّبِي صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها أخبرته أن أم سليم امرأة أبي طلحة دخلت على رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله! إن الله لا يستحي من الحق، أرأيت المرأة تري في النوم ما يرى الرجل أتغتسل؟ قال: «نعم» ، قالت عائشة: فقلت لها: أف لك أوترى المرأة ذلك؟ فالتفت إليها رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: