«اللهُمّ إنّهُمْ حُفَاةٌ فاحْمِلْهُمْ، اللهُمّ إنّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ، اللهُمّ إنّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ» .
فَفَتَحَ الله لَهُم يَوْمَئذٍ وأقبلوا حِينَ أقبلوا وَمَا مِعهمْ رَجُلٌ إلاّ وَهو آخذ بِرَأسِ بِجَمَلٍ أوْ جَمَلَيْنِ فاكْتَسُوا وَشَبِعُوا.
394- أَخْبَرَنَا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس أَحْمَد بن الْحَسَن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حَدَّثَنَا أبو الزنباع روح [92/أ] بن الفرج بن عبد الْرَّحْمَان الْقَطَّان، قال: حَدَّثَنَا عمرو بن خالد، قال: حَدَّثَنَا ابن لهيعة، عن حيي، عن أبي عبد الْرَّحْمَان الحُبُلي، أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: جاء رجل إلى الْنَّبِي صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله! ما عمل أهل الجنة؟ قال:
«الصدق، وإذا صدق العبد بر، وإذا برّ آمن، وإذا آمن دخل الجنة» .
قال: يا رسول الله! وما عمل أهل النار؟ قال:
«الكذب، فإذا كذب العبد فجر، وإذا فجر كفر، وإذا كفر دخل النار» .