عليه السلام، عبدًا أتاه الله التوراة، وكلمه تكليمًا، فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته التي أصاب، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمته وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا مُحَمَّدا صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأنطلق، فأستأذن على ربي عَزَّ وَجَلَّ [64/ب] فيؤذن لي عليه، فإذا رأيت ربي عَزَّ وَجَلَّ وقعتُ له ساجدًا فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يُقال لي: ارفع يا مُحَمَّد! قل يُسمع لك، سل تعطه، اشفع تشفع، فأَحْمَد ربي بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدًا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع، فإذا رأيت ربي، جل وعز، وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع يا مُحَمَّد! قل يُسمع لك، سل تعطه، واشفع تشفع، فأَحْمَد ربي بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدًّا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع، فإذا رأيت ربي وقعت له ساجدًا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع يا مُحَمَّد! قل تسمع، اشفع تشفّع، سل تعطه، فأَحْمَد ربي بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدًّا فأدخلهم الجنة، ثم أرفع فأقول: أي رب! ما

طور بواسطة نورين ميديا © 2015