«إذَا رَأَى أحَدُكُمْ الرّؤْيَا يُحِبّهَا فإِنّمَا هِيَ مِنَ الله فَلْيَحْمَدِ الله ولْيُحَدّثْ بها، وَإذَا رَأى غَيْرَ ذَلِكَ مِمّا يَكْرَهُ فإِنّمَا هِيَ من الشّيْطَانِ فَلْيَسْتعِذْ بالله مِنْ شَرّهَا وَلاَ يَذْكُرْهَا لأِحَدٍ فإِنّهَا لن تَضُرّه» .

293- أَخْبَرَنَا أبو عبد الله شعيب بن عبد الله بن المنهال قراءةً عليه وأنا أسمع، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الْحَسَن بن إسحاق بن عتبة الرازي، قال: حَدَّثَنَا أبو الزنباع روح بن الفرج الْقَطَّان قال حَدَّثَنَا عمرو بن خالد، قال: حَدَّثَنَا بكر بن مضر، عن حمزة النصيبي، عن أيوب السختياني عن ابن سيرين، عن أبي هُرَيْرَة، عن رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال:

«إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا، والرؤيا ثلاثة: فالْحَسَن منها بُشرى من الله والرؤيا من حديث النفس، وما كان من حزنٍ فمن الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليصلي ركعتين ولا يخبر أحدًا، ورؤيا المؤمن جزء من خمسة وأربعين جزءًا من النبوة» .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015