«مَا بَالُ الْعَامِلِ نَستعمله على بعض أعمالنا فَيَجِيءُ فَيَقُولُ: هَذَا لَكُم وِهَذَا لِي، أفلا جَلَسَ في بَيْتِ أبيه أوْ بيت أمه فَيَنْظُرَ هل يُهْدَى لَهُ شيء أمْ لاَ؟ والذي نفس مُحَمَّد بيده لاَ يَأْتِي أحَدٌ مِنْكُمْ منها بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ إلاّ جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، [59/ب] يحمل على رقبته إن كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ أوْ شَاةً تَيْعَرُ» ، ثُمّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتّى رَأيْتُ عُفْرَ إبْطَيْهِ ثُمّ قال: «اللهُمّ هَلْ بَلّغْتُ، اللهُمّ هَلْ بَلّغْت، اللهُمّ هَلْ بَلّغْتُ» .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015