203- أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عبد الْرَّحْمَان بن عمر بن مُحَمَّد بن سعيد بن النحاس إملاءً , قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم بن الجراب البغدادي إملاءً , قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الهيثم بن خالد , قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم , قال: حَدَّثَنَا همام , قال: سمعت قَتَادَة يحدث عن أنس بن مالك، أن مالك بن صعصعة حدثه أن نبي الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [37/أ] حدثهم عن ليلة أسرى به , قال: بينما أنا في الحطيم - وربما قال قتاده: في الحجر - مضطجعًا إذ أتاني آت فجعل يقول لصاحبه الأوسط بين الثلاثة قال: فآتاني وقد سمعت قَتَادَة يقول: فشق ما بين هذه إلى هذه قال قَتَادَة: فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته - كذا في الأصل والصواب: إلى سرته - وسمعته يقول: قال: فاستخرج قلبي، فأتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانًا وحكمة فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض فقال له الجارود هو البراق يا أبا حمزة قال نعم يقع خطوه عند أقصى طرفه، قال: فحملت عليه فانطلق بي جبريل صلى الله عليهما حتى انتهى بي إلى سماء الدنيا فاستفتح فقيل من هذا قال